سيد حسن مير جهانى طباطبائى
411
جنة العاصمة ( فارسي )
مقتل الحسين نقل كرده و بجاى كلمه « لنعيم الآخرة » « لنعيم الأبد » آورده « 1 » . و علّامه سيّد ابراهيم بن محمّد شهير به ابن حمزه حسينى در كتاب البيان و التعريف مطابق منقول از مقتل الحسين نقل كرده « 2 » . حديث چهل و نهم علّامه شعرانى در كتاب لوائح الأنوار القدسيّة گفته است كه : روايت كرده است طبرانى و ابن حيّان در صحيح خود : إن النبي صلّى اللّه عليه و آله خرج و أبو بكر و عمر إلى دار أبي أيّوب الأنصاري - فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : - فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شيئا من لحم الجدي ، فوضعه في رغيف و قال : يا أبا أيّوب ، أبلغ هذه فاطمة ، فإنّها لم تصب مثل هذا منذ أيّام . فذهب به أبو أيّوب إلى فاطمة ، فلمّا أكلوا و شبعوا قال النبي صلّى اللّه عليه و آله : خبز و لحم و بسر و رطب ، و دمعت عيناه ، و قال : و الذي نفسي بيده إن هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ، فكبر ذلك على أصحابه ، فقال : بل إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا : بسم اللّه ، و إذا شبعتم فقولوا : الحمد للّه الذي هو أشبعنا و أنعم علينا و أفضل ، فإن هذا كفاف بهذا « 3 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله بيرون رفت با ابو بكر و عمر بسوى خانهء ابى ايّوب انصارى - راوى طول داده است حديث را تا اينكه گفت : - رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گرفت چيزى از گوشت بزغاله را و گذارد آن را بر روى گرده نانى و گفت : اى ابا ايّوب ، برسان اين را به فاطمه كه چند روز است كه مانند اين را نخورده . ابو ايّوب آن را برد بسوى فاطمه ، چون خوردند و سير شدند پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله گفت : نان و گوشت و خرما و رطب ، و چشمهاى او پر از اشك شد
--> ( 1 ) زبيدى حنفى ، إتحاف السادة المتّقين ج 9 ص 388 . ( 2 ) سيّد ابراهيم شهير به ابن حمزه حسينى ، البيان و التعريف ص 101 . ( 3 ) شعرانى ، لوائح الأنوار القدسيّة ج 1 ص 163 .